بقلم خليفة السادة للمحاماة والاستشارات القانونية قراءة 2 دقائق
أتم مكتب خليفة السادة للمحاماة والاستشارات القانونية عشرين عاماً من الممارسة القانونية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وعلى مدى عقدين عمل المكتب على بناء سمعته بوصفه مكتب محاماة موثوقاً، ويشرفنا أن نكون قد نلنا ثقة عملائنا طوال هذه المدة.
ماذا عنت العشرون عاماً
بدأ المكتب بفريق صغير والتزام بتمثيل الموكلين أمام محاكم الدولة بعناية وأمانة. ونما ليصبح ممارسة متكاملة الخدمات بمكتبين في دبي وأبوظبي، وقسم مخصص لتحصيل الديون، وخدمات مساندة وإلكترونية، ومكاتب للعملاء من روسيا والهند وتركيا. وعلى هذا الطريق ترافع محامونا أمام جميع محاكم الدولة، وقدم مستشارونا المشورة لشركات من المنطقة وخارجها، ووسّعت شبكتنا الشريكة نطاق عملنا إلى الهند وتركيا وكندا وغيرها.
كيف نعمل اليوم
لم تتغير المبادئ التي بدأ بها المكتب: تقييم واضح قبل رفع أي دعوى، وتقارير صريحة في كل مرحلة، وأتعاب متفق عليها مسبقاً، واستفسارات يجيب عنها المكتب لا فرد بعينه. ويصل إلينا عملاؤنا اليوم بالعربية والإنجليزية والروسية والهندية والتركية، شخصياً في مكتبينا وعبر الإنترنت من أي مكان في العالم.
شكرنا
نحن ممتنون للعلاقات التي بنيناها مع عملائنا ومع الأسواق التي نخدمها. فكثير من الشركات والعائلات التي نمثلها اليوم جاءت إلينا أول مرة قبل سنوات، وثقتها المستمرة هي أفضل مقياس لعملنا. ونشكر أيضاً المحامين والمستشارين والموظفين، السابقين والحاليين، الذين بنى جهدهم هذا المكتب.
نظرة إلى المستقبل
نتطلع إلى مزيد من الفرص لخدمة عملائنا بالحماس والتفاني والالتزام نفسه الذي أوصلنا إلى هنا. ويستمر القانون في الإمارات في التطور بسرعة، ونعتزم أن نبقي مشورتنا محدثة وواضحة وعملية، بالعربية والإنجليزية، للعشرين عاماً القادمة وما بعدها.
عن الكاتب
خليفة السادة للمحاماة والاستشارات القانونية
بقلم محامي خليفة السادة للمحاماة والاستشارات القانونية.